ج 2 · ص 635 المطبوعة · معرّف القارئ 1398 · العلم والمعرفة
نسبة الأفعال ومعنى الأمر التكويني
تتم مناقشة الخلاف في نفع العلم ثم تعرض الصفحة الذلة الباطنة وتنوع الظهور بحسب المصلحة كما يراه المؤلف. وتستعمل صور العمل ورأس المال والأرباح مثالا للجزاء، ثم تشرح الجود الذاتي وعلاقة الأمر بما لا ينفك عنه العبد. وتقابل جسم كن بروحها والإذن الإلهي، وتناقش خلق الأفعال وظهورها في العامل ونسبتها إليه. لا تقدم الحروف وسيلة تكوين أو ممارسة غيبية، ولا تؤخذ المقارنة لإسقاط التكليف والمسؤولية. ويقر النص إشكال العلاقة بين العلم والضلال والتناقض الذي يصفه، فلا يحوله المحرر إلى برهان نهائي أو ترخيص بإلغاء الاختيار وحقوق متضرر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تمييز الخلق والنسبة يحفظ ظهور الفعل في العامل مع قول المؤلف بمصدره الإلهي.
سؤال القراءة
لماذا يرفض الشرح تصوير صلاة لا تظهر في مصل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 286 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 286: فى معرفة منزل من قيل له كن وأبى ولم يكن من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1395–1399: يبدأ 1395 منزل من قيل له كن فأبى فلم يكن بعنوان وقصيدة، ويحيل إلى جزء سابق للفناء.
اقرأ المادةالأسباب والمساندة والمسؤولية في المنازل
الاعتماد والجارحة والفعل وحدود الحكم.
اقرأ المادةالنور وكن والأمر وحال المشاهد
تحديث بعد اكتمال 287 رقميا 1399–1403، مع حفظ حدود الدفعة 28 وإحالة إلى خريطة 288–298.
اقرأ المادةالشهادة والذوق ونسبة الفعل وحال المتلقي
القول يختلف من قيام الذوق، والحكم من حقيقة الدعوى، ونقص المتلقي مما ينسبه إلى المشهد.
اقرأ المادة