ج 2 · ص 634 المطبوعة · معرّف القارئ 1397 · العلم والمعرفة
البينة والشهادة وعلم المرء بدعواه
تتابع الصفحة تقسيم البينة في النفس وما يقام في الغير، وتميز قبول الأحكام عن تقليد شاهد الصدق في تصور المؤلف. وتستعمل المدعي والشاهد والحاكم مثلا: قد يقبل الحاكم شهادة يعلم المدعي في نفسه كذبها. فلا يجعل الحكم الخارجي كل دعوى حقا، ولا يغني ذلك عن الإثبات وحقوق الخصوم. ثم تسمي البينة سفيرا إلى القلب وتعرض قسمة المقامات والأحوال، مع إمكان أثر الهوى عند صاحب علم كما يقول الراوي. تحفظ تهديدات المخالف في سياقها التاريخي دون ضغط على قارئ أو منع سؤال أو تبرير سلطة شيخ، ولا يشخص المشروع سرائر الناس أو يؤكد عصمة خبرة شخصية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
قبول الشهادة خارجيا يختلف من علم صاحب الدعوى بحقيقتها.
سؤال القراءة
كيف يوضح مثال شاهد الزور حدود الحكم والدعوى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 286 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1074 · الباب 286
شاهد الزور وعلم صاحب الدعوى
فأول ما يتجرح شاهد الزور عند من شهد له بما يعلم المشهود له أن الأمر على خلاف ما شهد له به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 286: فى معرفة منزل من قيل له كن وأبى ولم يكن من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1395–1399: يبدأ 1395 منزل من قيل له كن فأبى فلم يكن بعنوان وقصيدة، ويحيل إلى جزء سابق للفناء.
اقرأ المادةالوهب والاعتبار ولغة العلم
من الحوض إلى الإنزال وحد الخبر.
اقرأ المادةشاهد الزور وعلم صاحب الدعوى
مثال المدعي الذي يعلم خلاف ما شهد به شاهده وإن قبله الحاكم.
اقرأ المادةالنور وكن والأمر وحال المشاهد
تحديث بعد اكتمال 287 رقميا 1399–1403، مع حفظ حدود الدفعة 28 وإحالة إلى خريطة 288–298.
اقرأ المادةالشهادة والذوق ونسبة الفعل وحال المتلقي
القول يختلف من قيام الذوق، والحكم من حقيقة الدعوى، ونقص المتلقي مما ينسبه إلى المشهد.
اقرأ المادة