انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 613 المطبوعة · معرّف القارئ 1376 · العلم والمعرفة

القطع والظن والنعيم الحسي والمعنوي

تستكمل الصفحة مناقشة أحكام الشقاء التي قد تصدر بالظن أو القطع دون علم، وتفرق الظن بالله بعد إثباته من إقامة معبود على الحسبان. ثم تقسم الجنة والنار إلى حسيتين ومعنويتين، وتشرح ألم الفكر وراحة انقطاعه من غير حصول علم. وتنتقل إلى إدراك الموجودات غير الحيوانية وتأويل خطاب النار، مع احتجاج بالطبع والعرض والمحل. هذه آراء كلامية وتأويلات منسوبة لا فيزياء أو تشخيصا للألم. وتعرض انقسام المتناهي إلى غير نهاية ومسألة قيام العذاب بغير محله، لتستمر المقارنة في التالية دون حكم على مآل أفراد أو تصديق قدرة خارقة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القطع النفسي لا يساوي العلم، والراحة ليست دائما حصول معرفة.

سؤال القراءة

كيف يميز النص النعيم المعنوي من الراحة بعد توقف الفكر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 280 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة