ج 2 · ص 613 المطبوعة · معرّف القارئ 1376 · العلم والمعرفة
القطع والظن والنعيم الحسي والمعنوي
تستكمل الصفحة مناقشة أحكام الشقاء التي قد تصدر بالظن أو القطع دون علم، وتفرق الظن بالله بعد إثباته من إقامة معبود على الحسبان. ثم تقسم الجنة والنار إلى حسيتين ومعنويتين، وتشرح ألم الفكر وراحة انقطاعه من غير حصول علم. وتنتقل إلى إدراك الموجودات غير الحيوانية وتأويل خطاب النار، مع احتجاج بالطبع والعرض والمحل. هذه آراء كلامية وتأويلات منسوبة لا فيزياء أو تشخيصا للألم. وتعرض انقسام المتناهي إلى غير نهاية ومسألة قيام العذاب بغير محله، لتستمر المقارنة في التالية دون حكم على مآل أفراد أو تصديق قدرة خارقة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
القطع النفسي لا يساوي العلم، والراحة ليست دائما حصول معرفة.
سؤال القراءة
كيف يميز النص النعيم المعنوي من الراحة بعد توقف الفكر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 280 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1057 · الباب 280
القطع بغير علم في أحكام المآل
ويلحق بهذا الباب طوائف ممن أوجب أكثر العلماء عليهم العذاب وحكموا عليهم بالشقاء من غير دليل واضح يفيد العلم فأنزلوهم منازل الأشقياء بالظن والقطع على غير علم في نفس الأمر
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 280: فى معرفة منزل مالى وأسراره من المقام الموسوى
دليل المتن الرقمي 1373–1377: يبدأ مالي في 1373 بشعر إضافة الملك والعندية، ويتصل بقول يعقوب وإنذار الأقربين.
اقرأ المادةالقطع بغير علم في أحكام المآل
خاتمة نقد أحكام الشقاء التي لا تقوم على دليل واضح.
اقرأ المادةالألفة والاعتبار والأسباب والضم
278–281 بين النسبة والتكليف والمساندة.
اقرأ المادةالقطع بغير علم وحد الحكم بالمآل
الجزم الشخصي وصورة العلم لا يكفيان للحكم على مصير أحد.
اقرأ المادة