انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 611 المطبوعة · معرّف القارئ 1374 · العلم والمعرفة

الاعتماد وخائنة العين وأمانة الكلام

تتم الصفحة إنذار الأقربين ثم تفصل إثبات الأسباب والاعتماد عليها واضطراب المزاج عند فقدها، فلا تختزل الاستجابة البدنية إلى نقص إيمان أو تشخيص. تورد رواية عن طلب قتل في فتح مكة قبل بحث خائنة العين؛ تحفظ تاريخيا دون تأييد قتل أو إشارة خفية إليه. تجعل الإيماء تصرفا في أمانة الكلام حتى في خير، ثم تفرق الإشارة الصريحة والرمز المحتاج إلى قرينة. يناقش مريم وزكريا وشعر النار، فلا يصير تحليله حظرا عاما للتواصل بالإشارة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحاجة إلى قرينة تختلف عن صراحة تعيين المشار إليه.

سؤال القراءة

كيف يميز الإشارة إلى حاضر من لفظ يحتمل أكثر من شخص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 280 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة