ج 2 · ص 581 المطبوعة · معرّف القارئ 1344 · العلم والمعرفة
الواحد والأحد والتصريح بعدم اليقين
تتم مناقشة السببية والتنزيه، ثم يميز المؤلف الواحد والأحد في تفسيره. ويقول إنه بحث إطلاق الواحد على غير الله فلم يجده، لكنه يصرح بأنه ليس على يقين؛ يحفظ القيد ولا يحول البحث المحدود إلى استقراء قرآني حققه المشروع أو قاعدة لا استثناء لها. ثم يفصل الصمدية المطلقة مما يصفه بالتعلق والإضافة، مع إحالة إلى كتب وأقوال. وفي الخاتمة يصور المنزل بيتا وأعمدة وحائطا وترجمانا في كشفه المروي، ويهيئ لاختلاف من يعد خمسة أو ستة. لا تعد الصور أثرا معماريا أو مشاهدة غيبية مصدقة، ولا تمنح ترجمانا بشريا عصمة، وتتم المقابلة في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
قول لم أجد لا يعادل اليقين بعدم الوجود.
سؤال القراءة
كيف يغير تصريح عدم اليقين قوة الاستنتاج من البحث المذكور؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 272 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1032 · الباب 272
لم أجد ولست على يقين
وأما الواحد فإنا نظرنا في القرآن هل أطلقه على غيره كما أطلق الأحدية فلم أجده وما أنا منه على يقين
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 272: فى معرفة منزل تنزيه التوحيد
دليل المتن الرقمي 1341–1345: يبدأ 1341 بوجهين لتنزيه التوحيد، ثم 1342 بالذات والصفات والأفعال ومتعلق الاستدلال.
اقرأ المادةلم أجد ولست على يقين
في بحث المؤلف لفظ الواحد وإطلاقه على غير الله.
اقرأ المادةالمنازل المسماة ومراتب القول
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
اقرأ المادةتنزيه التوحيد وحد الدعوى والبحث
لا تتحول صفة أو احتمال لغوي أو نتيجة بحث محدود إلى يقين شامل بلا دليل.
اقرأ المادة