انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 541 المطبوعة · معرّف القارئ 1304 · انتقال بين وحدتين

أنس الاسم وحدود العبارة في الجلال

يمتحن النص دعوى الأنس بالله بمثال من يأنس في الخلوة ثم يستوحش في الملأ، ويقيد الحكم باختلاف الأسماء والمتعلقات. ليس هذا اختبارا نفسيا معتمدا أو وسيلة للحكم على باطن شخص. ثم يبدأ الجلال بوصفه صفة يظهر أثرها في التعظيم والهيبة، ويجمع علو التنزيه وقرب الاحتياج المنسوب في الأخبار. يقارن ألفاظ الأضداد لينبه إلى أن الاشتراك في اللفظ لا يحصر الحقيقة الإلهية في معنى واحد. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعيين الاسم يغير تفسير الأنس والجلال.

سؤال القراءة

ما الذي يتغير إذا تعلق الأنس باسم مخصوص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 240 · الباب 241 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الأنس والهيبة بحسب المتعلق

تتجاور الهيبة والأنس والجلال والجمال، لكن قرب ترتيبها لا يجعلها مترادفات أو أضدادا بسيطة. تعرف الهيبة بأثر في القلب، بينما يجري الجلال والجمال في وصف ما ينسب إليه…

اقرأ المادة