ج 2 · ص 541 المطبوعة · معرّف القارئ 1304 · انتقال بين وحدتين
أنس الاسم وحدود العبارة في الجلال
يمتحن النص دعوى الأنس بالله بمثال من يأنس في الخلوة ثم يستوحش في الملأ، ويقيد الحكم باختلاف الأسماء والمتعلقات. ليس هذا اختبارا نفسيا معتمدا أو وسيلة للحكم على باطن شخص. ثم يبدأ الجلال بوصفه صفة يظهر أثرها في التعظيم والهيبة، ويجمع علو التنزيه وقرب الاحتياج المنسوب في الأخبار. يقارن ألفاظ الأضداد لينبه إلى أن الاشتراك في اللفظ لا يحصر الحقيقة الإلهية في معنى واحد. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعيين الاسم يغير تفسير الأنس والجلال.
سؤال القراءة
ما الذي يتغير إذا تعلق الأنس باسم مخصوص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 240 · الباب 241 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1002 · الباب 240
تعيين متعلق الأنس
ولذلك يقول القوم من أنس بالله في الخلوة وفقد ذلك الأنس في الملإ فأنسه كان بالخلوة لا بالله
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 240: فى الأنس
دليل المتن الرقمي 1303–1304: يبدأ الأنس في 1303 بصيغة تكرر الجمال في طرفي العبارة التي ينقدها المؤلف.
اقرأ المادةالباب 241: فى الجلال
دليل المتن الرقمي 1304–1305: يبدأ الجلال في 1304 بالصفة التي تحدث تعظيما وهيبة.
اقرأ المادةتعيين متعلق الأنس
قبل تقييد الأنس باسم إلهي مخصوص.
اقرأ المادةالوقت والهيبة والأنس والصحو
237–247 بين التعريف وتغير جهة الشهود.
اقرأ المادةالأنس والهيبة بحسب المتعلق
تتجاور الهيبة والأنس والجلال والجمال، لكن قرب ترتيبها لا يجعلها مترادفات أو أضدادا بسيطة. تعرف الهيبة بأثر في القلب، بينما يجري الجلال والجمال في وصف ما ينسب إليه…
اقرأ المادةخريطة الحضور واليقين والمنازل 237–274
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة