انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 499 المطبوعة · معرّف القارئ 1262 · انتقال بين وحدتين

رؤية الأثر ومعرفته وبداية التلوين

تتم الصفحة اللوائح بتفسير البصر والنور ثم تمثل فرق رؤية شخص ومعرفته بأنه زيد، فتربط اللائحة بمعرفة الاسم من أثره. لا يتحقق بذلك كشف شخص أو صحة تفسير خبر مستقلا، وتبقى نسب الصفات عند الخالق والمخلوق مختلفة في حجة المؤلف. يبدأ الثاني عشر والمائتان في التلوين مع شروح قصيرة بين أبيات الشعر للحال والوقت والنحو والنظر؛ تحفظ مواضعها ولا تدمج ألفاظها في بيت مصحح. يعرض خلاف نقصان التلوين وكماله، ويختار التمكن فيه لا رفعه، وتتصل خاتمة إحاطة مذهبه بالتالية قبل عدم التكرار. هذا موقف اصطلاحي لا تشخيص لتقلب مزاج أو معيار قيمة لإنسان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رؤية ما يظهر ليست وحدها معرفة ما يدل عليه.

سؤال القراءة

كيف يتغير المثال بين من يرى الشخص ومن يعرفه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 211 · الباب 212 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة