ج 2 · ص 491 المطبوعة · معرّف القارئ 1254 · العلم والمعرفة
التنبيه والحياء والتأويل والاستثناء
تتم الصفحة العلة بتنبيهات داخل وخارج ووقائع ونماذج مثل إبراهيم بن أدهم، ثم تفسر الحياء والمغفرة والنسيان في خطابها الروحي. لا يستخرج منها لوم مريض أو دعوة لتمني الموت أو منع العون؛ الروايات منسوبة لا وقائع صححها المشروع. تناقش وقوع الخطأ بتأويل يظهر فساده بعد الفعل، ثم تدعي استثناء من غفر له تكون فيه الإباحة ناسخة لحكم ظاهري، وهو إعفاء قوي في المصدر لا مجرد استعارة. يعرض نقديا دون حصانة لمدع أو إسقاط قانون وحق متضرر ومساءلة. تتصل خاتمة نسيان الذنب بالتالية قبل المثال الجمالي وخاتمة العلة، مع حفظ الفروق بين الخطأ والتقدير والإباحة التي يخلطها الاقتطاع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تصحيح المصدر لتأويله لا يمنح الموقع دليلا على إباحة فعل شخص.
سؤال القراءة
متى يقول إن فاعل التأويل علم بخطئه، ومتى يدعي استثناء مختلفا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 207 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 207: فى حال العلة
دليل المتن الرقمي 1253–1255: يبدأ 207 في 1253 بالعلة تنبيها يجمع المرض والسبب والحكمة.
اقرأ المادةالأنوار والعلة وحدود المعرفة
استكمال 206 ثم انتقال 207 من التجلي إلى العلة.
اقرأ المادةالعلة والمرض والسبب وحد التصحيح
يجمع 207 معاني التنبيه ويفصل حكمها، مع إبقاء تصحيح الكشف دعوى المصدر.
اقرأ المادة