انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 490 المطبوعة · معرّف القارئ 1253 · العلم والمعرفة

العلة بين المرض والسبب والتنبيه

تبدأ الصفحة بعد بسملة مستقلة بالسابع والمائتين في العلة، وتجمع المرض والسبب والحكمة والتنبيه تحت اسم واحد. تصحح رواية بالكشف وإن لم تثبت عند أهل النقل، وتعمم صحة ما يرفع الإشكال؛ هذا منهج المؤلف لا تحقيق حديثي مستقل أو ترخيص لتصحيح خبر بمحض ملاءمته. تقرن الطبيب والشفاء بالأسباب ثم تفرق السبب الذي يحجب من علة تنبه، ضمن تأويل روحي لا وصفة علاج أو حكم على إيمان مريض. وتبحث الارتباط بين العلة والمعلول والملك والمملوك، قبل شعر وتعريف يستمر في التالية. لا تجعل الحكمة المروية مبررا لألم أو مطالبة بترك أسباب الرعاية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اشتراك الاسم لا يساوي اشتراك جهة الحكم.

سؤال القراءة

كيف يتغير حكم العلة بحسب إرادة المرض أو السبب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 207 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة