انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 480 المطبوعة · معرّف القارئ 1243 · انتقال بين وحدتين

الوصل والفصل واختلاف الاصطلاح

يبدأ الباب الموفي مائتين بالوصل، ويعرضه عند الطائفة إدراك الفائت من الأنفاس، ثم يفسره المؤلف بشهود المعية الدائمة في مذهبه. لا يحول الشهود إلى اتحاد جسدي أو رتبة صدقها المحرر. وبعد خاتمته يبدأ الحادي ومائتين في الفصل، فينقل تعريف فوت المرجو ثم يضيف تمييز العبد من الحق بعد ذوق مخصوص، ويجعل الفصل تحقيقا لحدود الحقائق. ويبحث الإرادة والمحبة والرجاء، مع اختلاف جهة المؤمن والعارف بحسب اصطلاحه. تبقى المقارنة تحليلا نصيا، لا سبيلا لنفي إنسانية شخص أو مساءلته، ولا يحكم المشروع على مرتبة قارئ أو صدق تجربته من موافقته لهذه الألفاظ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعريف الطائفة وتعريف المؤلف قد يختلفان تحت الاسم الواحد.

سؤال القراءة

كيف يصير الفصل تمييزا بعد أن كان عند غيره فوت رجاء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 200 · الباب 201 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة