انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 479 المطبوعة · معرّف القارئ 1242 · العلم والمعرفة

سر العلم والحال والحقيقة

يفصل المؤلف مراتب السر، فيعرض سر العلم وجمع الأضداد والحجة بالذات، ثم سر الحال وما ينسبه إلى نفاذ القوى، وسر الحقيقة في اختلاف الحكم مع وحدة ما يقرره في مذهبه. ويقارن أمثلة إبراهيم وعيسى ليقدم العلم على الحال، مع قوله إن الحال قد يورث التلبيس وأن العلم والحقيقة يرفعانه. هذه دعاوى معرفة وعقيدة منسوبة، لا إثبات لإحياء أو قدرة حسية أو تزكية مدع. ثم يشرح أقوالا في أسرار الربوبية والعلم والنبوة والأحكام؛ لا تقرأ لغة البطلان إذنا بإلغاء الشريعة أو الحقوق، بل ضمن تفصيله لما يثبت من نسبة وما يتغير من حكم عند الكشف المزعوم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة الفروق في الحكم تمنع مساواة الحال بالعلم أو الحقيقة.

سؤال القراءة

لماذا يصف النص الحال بالتلبيس ويجعل العلم أعم منه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 199 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة