ج 2 · ص 479 المطبوعة · معرّف القارئ 1242 · العلم والمعرفة
سر العلم والحال والحقيقة
يفصل المؤلف مراتب السر، فيعرض سر العلم وجمع الأضداد والحجة بالذات، ثم سر الحال وما ينسبه إلى نفاذ القوى، وسر الحقيقة في اختلاف الحكم مع وحدة ما يقرره في مذهبه. ويقارن أمثلة إبراهيم وعيسى ليقدم العلم على الحال، مع قوله إن الحال قد يورث التلبيس وأن العلم والحقيقة يرفعانه. هذه دعاوى معرفة وعقيدة منسوبة، لا إثبات لإحياء أو قدرة حسية أو تزكية مدع. ثم يشرح أقوالا في أسرار الربوبية والعلم والنبوة والأحكام؛ لا تقرأ لغة البطلان إذنا بإلغاء الشريعة أو الحقوق، بل ضمن تفصيله لما يثبت من نسبة وما يتغير من حكم عند الكشف المزعوم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
معرفة الفروق في الحكم تمنع مساواة الحال بالعلم أو الحقيقة.
سؤال القراءة
لماذا يصف النص الحال بالتلبيس ويجعل العلم أعم منه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 199 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0953 · الباب 199
العلم يرفع تلبيس الحال
فبالحال يقع التلبيس في العالم وبالعلم يرتفع التلبيس وكذلك بالحقيقة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 199: فى السر
دليل المتن الرقمي 1241–1242: يفتتح 199 داخل 1241 بعد خاتمة 198 وبسملة، ويجعل السر في العلم والحال والحقيقة.
اقرأ المادةالسر والأدب وحد الدعوى
من مراتب السر إلى التوقف في المعرفة.
اقرأ المادةالعلم يرفع تلبيس الحال
في مقارنة مراتب سر العلم والحال والحقيقة.
اقرأ المادةالسر والوصل والأدب والتجلي
تحديث بعد اكتمال206رقميا1248–1252، مع حفظ قيد عدم ثبوت دعوى العلم الكامل وتمييز أنواع الأنوار.
اقرأ المادةالسر والوصل والفصل وتمييز الجهات
يرجح النص العلم على تلبيس الحال، ثم يعيد تعريف الوصل والفصل بحسب شهود المعية والتمييز.
اقرأ المادة