انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 474 المطبوعة · معرّف القارئ 1237 · العلم والمعرفة

العلامة والوعد والظن والضمائر

تتم صورة العالم علامة وتنوع الشؤون، ثم يبدأ السابع والأربعون في الاعتماد على الوعد قبل وقوعه. ويفرق المؤلف الوعد والوعيد والخبر والحكم، ويستعمل قرائن اللسان لبحث ما ينسب إلى الكرم والمشيئة. هذه قراءة أخروية لا ضمان لمصير أشخاص أو تبرير لضرر. وبعد ذلك يميز الظن من الشك بوجود الترجيح، ويبين كيف تعين القرينة جهة اليقين في استعمال معين؛ فلا يصبح كل ظن علما. ثم يبدأ الثامن والأربعون في الكنايات ويستعمل الصحة والاعتلال وصفا للنسبة في مذهبه. لا يفهم ذلك تشخيصا طبيا أو قدرة مثبتة على السمع والبصر، وتستمر الحجة في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القرينة تحدد استعمال الظن ولا تمحو الفرق بينه وبين الشك.

سؤال القراءة

ما دور الترجيح وقرائن الحال في تحليل لفظ الظن؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة