ج 2 · ص 434 المطبوعة · معرّف القارئ 1197 · العلم والمعرفة
حركة الجسم والوجه الخاص وأحدية الصدور
يستكمل المؤلف تفسير الحركة وغلبة بعض كيفيات الطبيعة على غيرها، ثم يربط تعاقب الصور بظهور الزمان وترتيبها. ويشير إلى عقلة المستوفز، ويجعل لكل موجود وجها خاصا لا يستنفده السبب ولا يعرفه غير الله في تقريره. وبعد ذلك يعرض العرش والكرسي والفلك الأطلس والبروج الاثني عشر وأرواحها في نموذجه، ثم يناقش قول لا يصدر عن الواحد إلا واحد. ويفسره بأحدية كل موجود مع الكثرة، مخالفا ما ينسبه للحكماء. هذه مناقشة ميتافيزيقية وتاريخية، لا تنبؤ بالأبراج أو بيان تأثير موثق للكواكب، ولا تنقل وحدة النسبة إلى إلغاء تمايز الأشخاص ومسؤولياتهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
أحدية كل موجود غير نفي كثرة الموجودات.
سؤال القراءة
كيف يعيد المؤلف تفسير العبارة عن صدور الواحد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0921 · الباب 198
حد علم السبب بمسببه
ولا يعرف السبب قط ذلك الوجه الخاص الذي لمسببه المنفعل عنه ولا عقل ولا نفس إلا الله خاصة وهو رقيقة الجود
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةحد علم السبب بمسببه
في الفصل15قبل ترتيب العرش والكرسي والبروج.
اقرأ المادةالمدة المحسوسة وعلامة الزمان
يفرق السياق بين وجدان طول الزمن وبين التعيين بعلامة وحركة في النموذج الكوني.
اقرأ المادةالإمكان والاستعداد وحد العلم السببي
قبول الفرض غير قبول الوجود، والسبب لا يستنفد كل ما ينسبه النص إلى المسبب.
اقرأ المادة