انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 363 المطبوعة · معرّف القارئ 1126 · انتقال بين وحدتين

عموم الإحسان وخاتمة الخلة

تستكمل الصفحة مقام الخلة ببحث الجمع بين اختلاف المواقف وشمول الإحسان، فيدعو المؤلف إلى رعاية الخلق جميعا من غير اشتراط علمهم بمن أحسن إليهم. ويعرض تأويله لسبق الرحمة والمآل، ثم يشرح مكارم الأخلاق من جهة مصارف الصفات: قد تتغير جهة المدح والذم بحسب موضع الاستعمال. تحفظ هذه القراءة منسوبة إليه، ولا تتحول إلى تسوية أخلاقية لكل فعل أو إسقاط حقوق المتضرر. وفي آخر الصفحة عنوان الشوق والاشتياق وحده، أما شعره ونثره ففي التالية. لذلك يثبت حضور الباب الجديد مع بيان أن متن الصفحة ما زال خاتمة الخلة التي بدأت في 1125.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عموم الرعاية لا يمحو تقويم الفعل بحسب مصرفه.

سؤال القراءة

كيف يجمع المؤلف الإحسان العام مع اختلاف أحكام الصفات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 179 · الباب 180 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة