ج 2 · ص 363 المطبوعة · معرّف القارئ 1126 · انتقال بين وحدتين
عموم الإحسان وخاتمة الخلة
تستكمل الصفحة مقام الخلة ببحث الجمع بين اختلاف المواقف وشمول الإحسان، فيدعو المؤلف إلى رعاية الخلق جميعا من غير اشتراط علمهم بمن أحسن إليهم. ويعرض تأويله لسبق الرحمة والمآل، ثم يشرح مكارم الأخلاق من جهة مصارف الصفات: قد تتغير جهة المدح والذم بحسب موضع الاستعمال. تحفظ هذه القراءة منسوبة إليه، ولا تتحول إلى تسوية أخلاقية لكل فعل أو إسقاط حقوق المتضرر. وفي آخر الصفحة عنوان الشوق والاشتياق وحده، أما شعره ونثره ففي التالية. لذلك يثبت حضور الباب الجديد مع بيان أن متن الصفحة ما زال خاتمة الخلة التي بدأت في 1125.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
عموم الرعاية لا يمحو تقويم الفعل بحسب مصرفه.
سؤال القراءة
كيف يجمع المؤلف الإحسان العام مع اختلاف أحكام الصفات؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 179 · الباب 180 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0867 · الباب 179
الإحسان من غير طلب التعريف
فينبغي للإنسان الطالب مقام الخلة أن يحسن عامة لجميع خلق الله كافرهم ومؤمنهم طائعهم وعاصيهم وأن يقوم في العالم مع قوته مقام الحق فيهم من شمول الرحمة وعموم لطائفه من حيث لا يشعرهم أن ذلك الإحس…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 179: فى معرفة مقام الخلة
دليل النص الرقمي 1125–1126: يبدأ 179 داخل 1125 بعد خاتمة المحبة وبسملة مستقلة، بشعر وشرح لتخلل المعرفة أجزاء العارف.
اقرأ المادةالباب 180: فى معرفة مقام الشوق والاشتياق
دليل النص الرقمي 1126–1127: عنوان الشوق والاشتياق في آخر 1126 فقط، أما القصيدة والنثر فكلها في 1127 قبل احترام الشيوخ.
اقرأ المادةالمحبة والخلة والشوق وحقوق الرعاية
من خاتمة 178 إلى 179–180 دون تحويل الحب إلى سلطة.
اقرأ المادةالإحسان من غير طلب التعريف
في خاتمة الخلة بعد بحث اختلاف المواقف وشمول الإحسان.
اقرأ المادةالشوق والتوقف الصريح في صحة الخبر
ما يقوله 180 في 1127 وما لا يجوز إسقاطه من الملخص.
اقرأ المادةالخلة وعموم الإحسان
رعاية الخلق في خاتمة الخلة لا تتوقف على اتفاقهم أو علمهم بالمحسن.
اقرأ المادةالشوق والاشتياق وصراحة عدم العلم
التمييز بين الغياب واللقاء يقترن بخبر يصرح المؤلف بعدم معرفته بصحته.
اقرأ المادةخريطة المحبة وأبواب الأحوال 178–195
خريطة178–195بعد استكمال195في1150–1151وإحالة إلى الطوالع والذهاب وبداية باب النفس.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة