انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 362 المطبوعة · معرّف القارئ 1125 · انتقال بين وحدتين

خاتمة المحبة وافتتاح الخلة وكرم الضيافة

تتم حكاية آدم ثم تختم الصفحة باب المحبة بتمييز حقيقة النعوت من نسبها بحسب المتعلق والتنبيه إلى نفي التشبيه. ينتهي الجزء الخامس عشر والمائة وتأتي بسملة قبل التاسع والسبعين والمائة في مقام الخلة. بعد الشعر يبدأ متن فعلي في تخلل المعرفة أجزاء العارف، مع حكايات دم الزليخا والحلاج منسوبة لا تحقق جسدي مستقل. وتورد حكاية إبراهيم وضيف مختلف الدين فتنتقد اشتراط تبديل الاعتقاد للقمة والضيافة. هذه حكاية تعليمية لا خبر ثبت إسناده هنا، ولا يجعل المشروع الإطعام وسيلة إكراه. يختم المدى بأبيات الصاحب الذي يشارك الهم، والباب الجديد مستمر بعده دون إعلان اكتماله.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الخلة تبدأ هنا بامتداد المعرفة وواجب الكرم.

سؤال القراءة

كيف تكشف حكاية الضيف الفرق بين الضيافة والضغط على الاعتقاد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 · الباب 179 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة