انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 112 · البسملة والفاتحة

الحمد لله والحمد بالله: اللفظ الواحد واختلاف المشهد

تكمل الصفحة كلامًا مؤطرًا بواقعة منامية في معنى الحمد، وتفسر اللام والخفض والرفع بوصفها إشارات إلى العبودية والفناء والاتصال. ثم تفرق بين الحمد لله والحمد بالله، وبين قول العامة وقول من يسميهم العلماء والعارفين. لا يعني اشتراك المتكلمين في العبارة تطابق ما يشهدونه بها؛ وهذا هو محور الخاتمة. وتظهر أسبقية الرحمة في ترتيب الفاتحة داخل الاستدلال نفسه، قبل الانتقال التالي إلى رب العالمين. ويتحدد وجه الاستدلال بحسب اصطلاح المؤلف هنا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

احتفظ بإطار الواقعة المنامية، ثم سجل المشهد المنسوب إلى كل صيغة دون تحويله إلى قاعدة نحوية عامة.

سؤال القراءة

كيف يشترك العامة والعلماء في صورة اللفظ مع اختلاف ما يثبتونه أو ينفونه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 5 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة