ج 2 · ص 344 المطبوعة · معرّف القارئ 1107 · العلم والمعرفة
الإحسان والمخاطب المقصود ومثال الصف
تتم الصفحة بحث الشكر ثم تشرح الإحسان بمشاهدة العبد وكونه مرئيا للحق، وتفسر حوار جبريل تعليما للحاضرين مع أن المخاطب يعلم. تميز من يوجه إليه الكلام من المستفيد المقصود، وهو مدخل لفهم وظيفة الخبر لا تحقيق إسناده مستقلا. ثم تقرن صفوف القتال والصلاة بتراص النقط والخط، وتنقل المثال إلى انتظام الأسماء وظهورها في الخلق. تشبيهات القتال والانتصار لا تفوض جماعة بالعنف أو تضمن غلبتها، ولا تعتمد هندسة النص وصفا رياضيا حديثا. تتم خاتمة الخط والسطح والجسم بأول التالية قبل سؤال البلاء والمحبة والجمال الذي يليه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
جهة الخطاب قد تختلف من جهة التعليم المقصود.
سؤال القراءة
كيف يجعل سؤال العارف وسيلة تعليم لمن يسمع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0854 · الباب 178
المخاطب والمقصود بالعلم
فالمخاطب غير مقصود بذلك العلم فإنه عالم به والمقصود به من حضر من السامعين
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةالمخاطب والمقصود بالعلم
في تفسير المؤلف سؤال جبريل بحضور الصحابة.
اقرأ المادةالصبر ورفع الضر ومتعلق الشكر
يحفظ المؤلف طلب إزالة البلاء داخل الصبر ويميز النعمة من نفس الألم.
اقرأ المادةالأسماء واللسان وتمييز جهات المعرفة
الاسم والمشهد والمتعلق جهات متعددة لا يسوى بينها بمجرد وحدة العبارة.
اقرأ المادة