ج 2 · ص 343 المطبوعة · معرّف القارئ 1106 · العلم والمعرفة
الصبر وطلب رفع الضر والشكر على النعمة
تقرر الصفحة أن طلب رفع البلاء من الله لا يزيل اسم الصبر، وتستشهد بأيوب وتصف السكوت عن الدعاء بالمقاومة في إطارها التعبدي. لا يصير تقييد الشكوى في خطابها منعا من طلب علاج أو مساعدة أو إبلاغ عن أذى. تفرق بعد ذلك شكر النعمة من شكر الألم، وتستعمل الدواء المكروه مثالا لنعمة مستبطنة، لا وصفة علاجية أو ضمان شفاء. ثم تربط دفع الأذى بقتال وتورد حكاية داود والدماء؛ هذه مادة تاريخية منسوبة لا إذن بالعنف أو العقاب الفردي. تنقطع جملة كراهة المساءة إلى التالية قبل تتمة الشكر والإحسان.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الصبر في الحجة لا ينافي دعاء رفع الألم.
سؤال القراءة
على أي متعلق يقع الشكر في مثال الدواء عند المؤلف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0853 · الباب 178
طلب رفع البلاء مع الصبر
وسؤالنا إياه لا يزول عنا اسم الصبر فلا تزول عنا محبته
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةطلب رفع البلاء مع الصبر
ضمن حجة الصبر والتماس رفع الضر في خطاب المؤلف التعبدي.
اقرأ المادةنعوت المحبين والحقوق ودعاوى الاستثناء
قراءة ختام 178 دون إخفاء التوتر بين الحدود ورفعها.
اقرأ المادةالصبر ورفع الضر ومتعلق الشكر
يحفظ المؤلف طلب إزالة البلاء داخل الصبر ويميز النعمة من نفس الألم.
اقرأ المادة