ج 2 · ص 315 المطبوعة · معرّف القارئ 1078 · الأدب والقصد
موازين القول وصدق الفعل والحال
تتم الصفحة نقد قول الحق في غير موطنه، وتربط المعروف والإصلاح بقصد المنفعة ومراعاة المخاطب. ثم تناقش تغيير المنكر مع اختلاف الاجتهاد، فلا تسوي ما ينكره شخص بما أجمع على إنكاره. وتنتقل إلى الأفعال، فتبحث تحسين العبادة أمام الناس وإساءتها في الخلوة أو ترك العمل من أجلهم. وبعدها تعرض أمراض الأحوال، ومنها أن يفهم الجمهور الوجد على غير متعلقه فيترك صاحبه هذا الفهم قائما. وتروي حكاية روز بهار والمغنية مثالا للصدق في الحال. تعرض هذه الاصطلاحات أخلاقيا وتاريخيا، دون تشخيص سرائر الأشخاص أو تحويلها إلى فتوى معاصرة في الإنكار.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الموطن والقصد وصدق العرض قيود على القول والفعل والحال.
سؤال القراءة
كيف تختلف علة القول من علة الفعل وعلة إظهار الحال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0832 · الباب 177
المعروف قول في موطنه
وقول المعروف هو القول في موطنه الذي عينه الله ويرجو حصول الفائدة به في حق السامع فهذا معنى أَوْ مَعْرُوفٍ فمن لم يفعل فهو جاهل وإن ادعى العلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 177: فى معرفة مقام المعرفة
دليل النص الرقمي 1060–1083: يبدأ 177 في 1060 بالمعرفة الناتجة عن العمل والتقوى والسلوك، وتجادل 1061 في وسائط الحس والعقل والفكر واحتمال غلطها مع ورود اعتراض على الحجة نفسها.
اقرأ المادةالمعروف قول في موطنه
في تفسير المعروف والإصلاح ضمن علل الأقوال.
اقرأ المادةالنصيحة والستر وتخزين العيوب
1077: حين تتحول معرفة الصاحب إلى أداة لإيذائه.
اقرأ المادةصدق القول وموطنه وأثره
حقيقة المعلومة وحدها لا تكفي لتبرير نشرها أو تقديمها في صورة فضيحة.
اقرأ المادةالستر وترك المراقبة والمن
الصداقة والعطاء لا ينشئان حقا في أسرار الآخر أو دينا من الإذلال.
اقرأ المادةصدق الفعل وصدق عرض الحال
يفرق النص جودة العمل من صناعة انطباع عنه، والوجد من التواجد.
اقرأ المادة