انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 315 المطبوعة · معرّف القارئ 1078 · الأدب والقصد

موازين القول وصدق الفعل والحال

تتم الصفحة نقد قول الحق في غير موطنه، وتربط المعروف والإصلاح بقصد المنفعة ومراعاة المخاطب. ثم تناقش تغيير المنكر مع اختلاف الاجتهاد، فلا تسوي ما ينكره شخص بما أجمع على إنكاره. وتنتقل إلى الأفعال، فتبحث تحسين العبادة أمام الناس وإساءتها في الخلوة أو ترك العمل من أجلهم. وبعدها تعرض أمراض الأحوال، ومنها أن يفهم الجمهور الوجد على غير متعلقه فيترك صاحبه هذا الفهم قائما. وتروي حكاية روز بهار والمغنية مثالا للصدق في الحال. تعرض هذه الاصطلاحات أخلاقيا وتاريخيا، دون تشخيص سرائر الأشخاص أو تحويلها إلى فتوى معاصرة في الإنكار.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الموطن والقصد وصدق العرض قيود على القول والفعل والحال.

سؤال القراءة

كيف تختلف علة القول من علة الفعل وعلة إظهار الحال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة