انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 314 المطبوعة · معرّف القارئ 1077 · الأدب والقصد

النصيحة والستر وترك اختزان العيوب

يفصل المؤلف آثار النصيحة في الملأ، فيقابل حصول المنفعة والود بالخجل والعداوة والدفع إلى الاعتذار الكاذب. وينتقد تتبع حركات الصديق واختزان عيوبه لاستعمالها عند الخصومة، ثم يوسع نقده إلى السؤال عما لا يعني السائل والإلحاح على الأسرار. ويجعل الاستئذان إبقاء للستر، مذكرا بأن الإنسان قد يخفي حتى عملا خيرا لا يريد نشره. ثم يناقش المن بالعطاء وما يحدثه من أذى، ويعيد تصور العطية بوصفها أمانة وصلت إلى صاحبها. وتبقى هذه القراءة نقدا لفضول القول، لا منعا لطلب المساعدة أو كشف أذى يستوجب الحماية والمساءلة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

النصيحة تقاس بأثرها، والصداقة لا تمنح حق المراقبة.

سؤال القراءة

ما الصلة بين اختزان العيوب وبين تحول الصداقة إلى خصومة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة