انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 298 المطبوعة · معرّف القارئ 1061 · العلم والمعرفة

نقد وسائل الإدراك والعودة إلى معرفة النفس

تستكمل الصفحة الفرق بين المعرفة والنظر، وتجادل أن علم الإنسان بواسطة الحواس والعقل تقليد لما تعطيه القوى القابلة للغلط. وتورد اعتراضا على حجتها نفسها ثم تجيب داخل نسق الأخذ عن الله. يحفظ العرض هذا الجدل ولا يجعله إذنا لقبول مدع للكشف أو إسقاط التوثيق. ثم يذكر تعريف المحاسبي المعرفة بأربعة أمور قبل الرجوع إلى النفس والآفاق دليلا على المعرفة بالله. الأخبار التي ينسبها إلى النبي لم يحقق المشروع أسانيدها مستقلا، ويستمر سؤال اجتماع الدلالة في النفس والعالم في التالية قبل تعيين أصناف المعرفة السبعة لاحقا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

احتمال خطأ الأداة لا يثبت دعوى مدع بديل.

سؤال القراءة

كيف يرد المؤلف على الاعتراض بأن تقسيمه نفسه قد يخطئ؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة