انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 280 المطبوعة · معرّف القارئ 1043 · العلم والمعرفة

منازل الارتقاء وتجدد النعيم

يتابع النص صورة أنهار الكتب، ثم ينتقل المتبع في الحكاية إلى منازل السائرين. ويذكر المؤلف كتاب الهروي ويقارن عدد مقاماته بكتابه مناهج الارتقاء، قبل وصف الجنات وصور السعداء وفلك البروج. وتصل الصفحة بين الحركة والتكوين والتجدد، فتجعل اختلاف النعيم الدائم مانعا للملل، مع استعمال البنية الفلكية المعروفة في عصر المؤلف. لا تقرأ هذه البنية بوصفها خريطة علمية حديثة للكون، ولا تصبح الأعداد المذكورة حصرًا تحريريا لكل سلوك ممكن. وفي الخاتمة يعود مبدأ افتقار الكون الدائم إلى توجهات لا تنفد، فتتصل السعادة بمعنى التجدد لا بمجرد تكرر صورة ثابتة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التجدد يربط الافتقار الدائم باستمرار النعيم.

سؤال القراءة

كيف تعود مسألة الفقر إلى بناء كيمياء السعادة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة