انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 279 المطبوعة · معرّف القارئ 1042 · العلم والمعرفة

المرآة الجامعة وأنهار الكتب

يكتمل مثال الجدار المصقول بانعكاس الصور وصورة الملك نفسه، فيجعله المؤلف تمثيلا لانتقاش العالم في النفس. ثم يميز زيادة المتبع المتصلة بالوجه الخاص من هذا القدر المشترك مع صاحب النظر. وتتناول الصفحة تنوع خلق الإنسان ومخاطر رؤية السوء حسنا، قبل أن تتوقف رحلة صاحب النظر عند السماء السابعة. ويتابع المتبع إلى سدرة المنتهى، حيث يرى أعمالا وأنهارا تمثل القرآن والكتب والصحف المنزلة. هذه الرحلة حكاية تعليمية عن مراتب المعرفة في النص؛ لا تتحول صور الرضاع والقرابة فيها إلى تقليل من كرامة المختلف أو إلى معيار اجتماعي للصحبة والإقصاء.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المعرفة المرآتية وحدها لا تستوعب زيادة الوجه الخاص.

سؤال القراءة

ما الفرق بين اشتراك الشخصين في المرآة واختلافهما في مصدر الزيادة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة