ج 2 · ص 279 المطبوعة · معرّف القارئ 1042 · العلم والمعرفة
المرآة الجامعة وأنهار الكتب
يكتمل مثال الجدار المصقول بانعكاس الصور وصورة الملك نفسه، فيجعله المؤلف تمثيلا لانتقاش العالم في النفس. ثم يميز زيادة المتبع المتصلة بالوجه الخاص من هذا القدر المشترك مع صاحب النظر. وتتناول الصفحة تنوع خلق الإنسان ومخاطر رؤية السوء حسنا، قبل أن تتوقف رحلة صاحب النظر عند السماء السابعة. ويتابع المتبع إلى سدرة المنتهى، حيث يرى أعمالا وأنهارا تمثل القرآن والكتب والصحف المنزلة. هذه الرحلة حكاية تعليمية عن مراتب المعرفة في النص؛ لا تتحول صور الرضاع والقرابة فيها إلى تقليل من كرامة المختلف أو إلى معيار اجتماعي للصحبة والإقصاء.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المعرفة المرآتية وحدها لا تستوعب زيادة الوجه الخاص.
سؤال القراءة
ما الفرق بين اشتراك الشخصين في المرآة واختلافهما في مصدر الزيادة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 167: فى معرفة كيمياء السعادة
دليل النص الرقمي 1033–1047: يبدأ الباب في 1033 ويستمر إلى 1047.
اقرأ المادةالمعرفة والكيمياء والمعراج السردي
حفظ اختلاف العلم التاريخي والاستعارة وحكاية الكشف.
اقرأ المادةكيمياء السعادة ورحلة التابع وصاحب النظر
قراءة بنية 167 من المقادير إلى المعراج السردي.
اقرأ المادةتشابه الطريق واختلاف جهة العطاء
النبوة غير مكتسبة، والحكاية تقارن المعرفة بالنظر والمعرفة باتباع الرسول.
اقرأ المادةصور المعاني ومرآة التلقي
التعبير ومثل الجدار المصقول يشرحان النسبة بين الصورة والمعرفة.
اقرأ المادة