ج 2 · ص 263 المطبوعة · معرّف القارئ 1026 · العلم والمعرفة
الفقر الذاتي والغنى بالله
يفتتح باب الفقر بأبيات تجعل الاحتياج وصفا عاما للممكنات، ثم يفرق المؤلف بين هذا الأصل وبين تعلق الحاجة بشيء معين. فكل محتاج عنده يطلب الله من جهة اسم يظهر حكمه في المطلوب، وإن لم يتنبه لهذه النسبة. ويشرح قول الفقير الذي يحتاج إلى كل شيء ولا يحتاج إليه شيء بوصفه نهاية في مشاهدة الافتقار، لا حكما على القيمة الاجتماعية للإنسان. ثم يبدأ وصلا في الغنى بالله، ويقرر أن الغني بالله فقير إليه، وأن لفظ الفقر أوضح في حفظ الفرق بين غنى الحق الذاتي واحتياج الخلق المستمر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الاحتياج أصل وجودي، والغنى بالله لا يزيله.
سؤال القراءة
لماذا يفضل لفظ الفقر في نسبة العبد إلى الله؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 162 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0791 · الباب 162
الغنى بالله افتقار إليه
الغني بالله فقير إليه فالنسبة بلفظ الفقر إلى الله أولى من النسبة بالغنى لأن الغني نعت ذاتي يرفع المناسبة بين ذات الحق والخلق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 162: فى معرفة مقام الفقر وأسراره
دليل النص الرقمي 1025–1027: عنوان الباب في آخر 1025، لكن القصيدة والنثر يبدآن في 1026.
اقرأ المادةالغنى بالله افتقار إليه
في وصل الغني بالله داخل باب الفقر.
اقرأ المادةالفقر والغنى ومتعلق الحاجة
لماذا لا يكفي اسم المقام لتقييم حال شخص؟
اقرأ المادةالفقر الذاتي والغنى المقيد
غنى النفس لا ينفي حاجة الممكن إلى الإيجاد والحفظ واستعمال العالم.
اقرأ المادة