ج 2 · ص 260 المطبوعة · معرّف القارئ 1023 · انتقال بين وحدتين
السياسة الحكمية وافتتاح مقام القربة
تتم الصفحة وصف الرسالة الملكية وتربط مصالح العالم في أزمنة الفترات بإلهام الحكماء، ضمن تفسير تاريخي لا يثبت مصادر خارقة للسياسات أو سلطة مطلقة للملوك. ثم يبدأ الحادي والستون والمائة في المقام بين الصديقية والنبوة، ويسميه مقام القربة. يستدعي قصة الخضر وموسى ليناقش أثر الغيرة والحال والعلم في الاعتراض، ويجعل زيادة العلم اتساعا في الفهم. لا يمنح المثال إذنا بإيذاء أشخاص بحجة باطن خفي أو تجاوز للمساءلة. ثم تأتي قصيدة في رؤية الكمال والنقص تمتد إلى التالية، وتحفظ نسبة دعاوى المقام والكشف إلى صاحبها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
زيادة العلم توسع جهة النظر في حجة القربة.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص زيادة العلم من زيادة الحال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 160 · الباب 161 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0789 · الباب 161
العلم والاتساع
وكلما زاد علما زاد إيضاحا وكشفا واتساعا وانشراحا وتنزها في الوجوه التي سفرت من براقعها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 160: فى معرفة الرسالة الملكية
دليل النص الرقمي 1022–1023: يبدأ 160 في 1022 بقصيدة ثم تفسير السفرة من الملائكة.
اقرأ المادةالباب 161: فى المقام الذى بين الصدّيقية والنبوّة وهو مقام القربة
دليل النص الرقمي 1023–1025: يبدأ 161 في 1023 فيناقش القربة والغيرة والاعتراض، ويقابل زيادة الحال بزيادة العلم التي يربطها بالاتساع.
اقرأ المادةالعلم والاتساع
في مقارنة زيادة العلم بزيادة الحال أثناء تفسير قصة موسى والخضر.
اقرأ المادةالفقر والغنى ومتعلق الحاجة
لماذا لا يكفي اسم المقام لتقييم حال شخص؟
اقرأ المادةالقربة واختصاص العلم وحد الأفضلية
يفصل 161 اختصاصا بعلم عن الأفضلية المطلقة، مع نسبة تجارب المقام إلى صاحبها.
اقرأ المادةخريطة الأخلاق والمراتب والصحبة 149–171
خريطة149–171 مع استكمال171 رقميا في1050–1051 وإحالة إلى خريطة التوحيد والمعرفة والمحبة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة