انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 260 المطبوعة · معرّف القارئ 1023 · انتقال بين وحدتين

السياسة الحكمية وافتتاح مقام القربة

تتم الصفحة وصف الرسالة الملكية وتربط مصالح العالم في أزمنة الفترات بإلهام الحكماء، ضمن تفسير تاريخي لا يثبت مصادر خارقة للسياسات أو سلطة مطلقة للملوك. ثم يبدأ الحادي والستون والمائة في المقام بين الصديقية والنبوة، ويسميه مقام القربة. يستدعي قصة الخضر وموسى ليناقش أثر الغيرة والحال والعلم في الاعتراض، ويجعل زيادة العلم اتساعا في الفهم. لا يمنح المثال إذنا بإيذاء أشخاص بحجة باطن خفي أو تجاوز للمساءلة. ثم تأتي قصيدة في رؤية الكمال والنقص تمتد إلى التالية، وتحفظ نسبة دعاوى المقام والكشف إلى صاحبها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

زيادة العلم توسع جهة النظر في حجة القربة.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص زيادة العلم من زيادة الحال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 160 · الباب 161 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة