انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 238 المطبوعة · معرّف القارئ 1001 · العلم والمعرفة

الفراسة الطبيعية بوصفها تصورا تاريخيا

تواصل الصفحة الباب الثامن والأربعين والمائة بعرض الفراسة الطبيعية، فتربط الهيئة الجسدية بمزاج الولادة وأوضاع فلكية ثم تسرد أحكاما على الخلق انطلاقا من اللون والشعر وأجزاء البدن. هذه دعاوى تاريخية غير مسندة بدليل تجريبي في هذا الموضع، ولا يعتمدها المشروع لتقييم شخصية أو أهلية إنسان. لا يجعل وصف المؤلف لأصحابها بالحكماء صحة نتائجهم أمرا مقررا. تقرأ الصفحة لتتبع انتقال حجته إلى الاعتبار الروحي لاحقا، مع الفصل الصريح بين تاريخ الفكرة وبين تبني الصور النمطية أو وصم الاختلاف الجسدي والعرقي أو الإعاقة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تاريخ الفكرة لا يثبت صحة تصنيف الأشخاص.

سؤال القراءة

لماذا لا تكفي نسبة القول إلى الحكماء لإثباته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 148 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة