تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 3 · ص 493 المطبوعة · معرّف القارئ 1949 · انتقال بين وحدتين
تتم فهارس 378 بأسئلة علم متكلف وحب وغيب ووفاة وتسمية وردة ورجوع واستحالة، وتقول إمهال لا إهمال، ثم شعر وخاتمة. لا يصدر الدليل أحكام ردة أو دواء غيب من رؤوس أسئلة ومجاز طريق. ويبدأ عنوان 379 الذي وضع رقمه داخل علامتي تنصيص ثم ثمانية أسطر شعر ونثر، يجعل الاثني عشر منتهى بسائط أعداد أصابع وعقد ويقرن كل عدد بمشهد ورجل في مذهبه. هذه قراءة عددية تاريخية لا إثبات مقامات أشخاص أو نظام علم حساب حديث، ولا يجعل الواحد خارج العدد قاعدة مفروضة لكل اصطلاح رياضي. يبقى الباب افتتاحا جزئيا ويتصل وتر وصور ومعية في التالية دون نهاية راجعها النطاق.
النص الأصلي ←ج 3 · ص 494 المطبوعة · معرّف القارئ 1950 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة أحد عشر وواحدا جامعا واثني عشر، وتقرب ثبات حقائق بضرب الواحد الصحيح أو المكسور دون زيادة، نموذج حسابي يخدم مذهبا لا إثبات غيب ومقام. ثم تبدأ رجال الصور بعبد الكبير وتناقش المفاضلة في أسماء وربط أعلى وأجل باعتقاد المخاطبين، وتصرح أن المفاضلة هنا في المناسبة لا أعيان الخالق والمخلوق. لا يقدم الدليل ذلك قياس قيمة بشرية أو إذنا احتقار أديان، ولا يثبت قراءة قرآنية من لفظ قد قرئ دون تحقيق مستقل. وفي آخرها يبدأ عبد المجيب من صورة الركعة الثانية، ويتصل سؤاله وجوابه بأول 1951 للحد فقط؛ لا خاتمة للباب 379 في هذه المراجعة.
النص الأصلي ←