الباب 559 · وحدة تحريرية 527 من 569
ومن ذلك الزهرة لأهل النظرة
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 433 المطبوعة · معرّف القارئ 2457
النهاية: ج 4 · ص 433 المطبوعة · معرّف القارئ 2457
لا رقم باب صريح في الفاتحة المسجلة.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك الزهرة لأهل النظرة
ما زهرة الأرض سوى فتنة *** تعم أهل الأرض أحكامها
وإن من يدركها فتنة *** فذلك المدرك علامها
قال ما تنعمت الأبصار في أحسن من زهرة الروض إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها وأحسن زينة عليها رجال الله فاجعلهم منتزهك حتى تكون منهم فما دمت أرضا فأنت محل زينة أزهار النوار وهي دلالات على الثمر الذي هو المقصود من ذلك لأن به تسري الحياة فهو القوت الحسي الحيواني فإن كنت سماء مع بقاء أرضيتك عليك في مقامها وذلك هو الكمال فإنه من رجال الله من يفنى عينها لقوله تعالى كُلُّ من عَلَيْها فانٍ فالعارف انتقل من ظهرها إلى بطنها فما فنى عنها بل تحقق بها كذلك فليكن فإذا كنت سماء فأنت محل زينة زهر الأنوار أنوار الكواكب وهي تدل على الحياة المعنوية العلمية
[قد تكون الفتنة جنة]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.