الباب 559 · وحدة تحريرية 447 من 569
ومن ذلك من المحال أن يعم الحال
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 416 المطبوعة · معرّف القارئ 2440
النهاية: ج 4 · ص 416 المطبوعة · معرّف القارئ 2440
إحالة المتن: الباب 457 (457)
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك من المحال أن يعم الحال من الباب 457 قال الأمزجة مختلفة والنفوس تابعة للمزاج والنفوس هي القابلة للواردات والواردات ترد بالأحوال فمن المحال أن يعم حال واحد بل لكل وارد حال يخصه ولهذا عين ما يسكر الواحد يصحى الآخر وما عم سكر ولا صحو وقال الحال من حيث عموم الاسم يعم وهي أحوال تتميز بآثارها في النفوس تدرك عقلا وحسا وقال الغضب الإلهي والرضي من الأحوال فما ثم إلا من اتصف بالحال مغضوبا عليه كان أو مرضيا عنه ويقال في المحدث إنه دخل تحت حكم الحال ويلزم الأدب في ذلك الجناب وقال لسان الحال أنزل ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ولسان الحقيقة وما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
[التفويض تعريض]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.