الباب 559 · وحدة تحريرية 400 من 569
ومن ذلك من خيرك حيرك
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 408 المطبوعة · معرّف القارئ 2432
النهاية: ج 4 · ص 408 المطبوعة · معرّف القارئ 2432
لفظ الإحالة في المتن: 4و<و<؛ لم يحول إلى رابط باب صالح.
تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك من خيرك حيرك من الباب 4و<و< قال ما دعا الملإ الأعلى إلى الخصام إلا التخيير في الكفارات والتخيير حيرة فإنه يطلب الأرجح أو الأيسر ولا يعرف ذلك إلا بالدليل فَفِدْيَةٌ من صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ من أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ وقال إذا خيرك الحق في أمور فانظر إلى ما قدم منها بالذكر فاعمل به فإنه ما قدمه حتى تهمم به وبك فكأنه نبهك على الأخذ به ما تزول الحيرة عن التخيير إلا بالأخذ بالمتقدم
تلا رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم حين أراد السعي في حجة الوداع إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ من شَعائِرِ الله ثم قال أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا
وهذا عين ما أمرتك به لإزالة حيرة التخيير لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
[المعارف في العوارف]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.