انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 408 المطبوعة · معرّف القارئ 2432 · العلم والمعرفة

التخيير والحكم والصبر وطلب رفع الضر

تتم الأحوال ثم يعرض التخيير الحيرة الناشئة عن طلب الأرجح، ويقترح الأخذ بالمتقدم في الذكر ضمن طريقته. وفي الحكم بالشاهد واليمين يميز صحة الحكم إجرائيا من صدق الشهادة في الواقع، مع مذهب خاص في تعيين الوالي. ثم يأمر المبتلى بسؤال رفع الضر ويعارض جعل الصبر مقاومة لطلب التخفيف، مستشهدا بأيوب. ويبحث إنصاف الصفات وحد المكان والزمان، قبل افتتاح الإنسان رداء الرحمن. تحفظ الأخبار والأمثلة القانونية كنص تاريخي لا توجيها لقضية أو عبادة شخصية، كما لا يسقط اختلاف نسبة الصفة أو الحكم حق المتضرر في سؤال العون والعناية به.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحكم النافذ لا يضمن صدق الشهادة

سؤال القراءة

ما الذي يثبته النص مع إمكان كون اليمين فاجرة والشهادة زورا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة