انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 380 من 569

ومن ذلك ما يختص بالدنيا من أحكام الرؤيا

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 404 المطبوعة · معرّف القارئ 2428

النهاية: ج 4 · ص 404 المطبوعة · معرّف القارئ 2428

لفظ الإحالة في المتن: 38و<؛ لم يحول إلى رابط باب صالح.

تختلف الإحالة أو تغيب قياسا إلى ترتيب الوحدات؛ يحفظ الأطلس لفظ المتن ولا يستبدله برقم تسلسلي.

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك ما يختص بالدنيا من أحكام الرؤيا من الباب 38و< قال‏

إنما قال النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا

لما في الموت من لقاء الله أ لا ترى إلى قوله في المحتضر فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ولم يقل عقلك فكلما أنت فيه في الدنيا إنما هو رؤيا فمن عبرها في الدنيا كان بمنزلة من رأى في الرؤيا أنه استيقظ وهو في حال نومه كما هو فعبرها وقال من وقف على حكمة تقلب الأمور في باطنه علم أنه نائم في يقظته العرفية وقال الأمر في غاية الإشكال لأنا خلقنا في هذه الدنيا نياما فما ندري لليقظة طعما إلا ما يهب علينا من روائح ذلك في حال نومنا الذي هو شبيه بحال موتنا إلا أن في النوم العلاقة باقية بتدبير هذا الهيكل وبالموت لا علاقة ولا بد أن يختلف الحكم في صورة ما أو في صور

[ما حال أهل الانتباه في صراط الرب وصراط الله‏]

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة