انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 404 المطبوعة · معرّف القارئ 2428 · العلم والمعرفة

الخلة والكلام والرؤيا واختلاف الطرق

يشرح النص الخلة وعلاقتها بالصحبة والأسماء، ثم يجعل هيئة الكلام بعد الموت تابعة للصورة التي يجد الإنسان نفسه فيها بحسب مذهبه. ويفرق إدراك التسبيح بالإيمان من معرفة كيفيته بالكشف. وفي الرؤيا يصرح بإشكال تصور اليقظة لأن الإنسان خلق في الدنيا نائما في حجته، ويقيد الفرق بين النوم والموت ببقاء علاقة التدبير أو زوالها. ثم يعرض صراط الرب وصراط الله واختلاف الأسماء وأحكام العالم، قبل تصور اكتمال الرحمة الأخروية. وتبدأ الاستقصاء والإحصاء في آخر الصفحة بفاتحة تنقسم بين ورقتين. فالمادة وصف معرفي وأخروي منسوب، لا تحقق تجريبي من الكلام بعد الموت أو صور الأرواح.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإيمان بالتسبيح غير معرفة كيفيته

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يصرح به المؤلف بين النوم والموت؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة