انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 372 من 569

ومن ذلك ما يعطي خطاب الجود والسماحة من الراحة

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 402 المطبوعة · معرّف القارئ 2426

النهاية: ج 4 · ص 402 المطبوعة · معرّف القارئ 2426

إحالة المتن: الباب 372 (372)

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك ما يعطي خطاب الجود والسماحة من الراحة من الباب 372 قال إن كان العماء كالعرش فالخطاب باق‏

من السائل الذي سأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق فقال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم كان في عما ما فوقه هواء وما تحته هواء

فإن قصد السائل بالخلق كل ما سوى الله فما هو العماء وهذه مسألة خفية جدا وقال بالاستواء صح نزوله تعالى كل ليلة إلى السماء ومع هذا فهو مع عباده أينما كانوا ولما علم إن بعض عباده يقولون في مثل هذا بعلمه أعلم في هذه الآية إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ ليغلب على ظن السامع أنه ليس على ما تأولوه فإنا لا نشك أنه يحيط بنا علما أينما كنا وكيف لا يعلم ذلك وهو خلقنا وخلق الأبنية التي نحن فيها وكذلك لو قال في تمامها على كل شي‏ء شهيد وقال لكل اسم من الأسماء الحسنى وجوه في التجليات لا تتناهى وإن تناهت الأعمار في الدنيا فلا نهاية لها في الآخرة

[سر الانخناث إلحاق الذكران بالإناث‏]

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة