انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 402 المطبوعة · معرّف القارئ 2426 · العلم والمعرفة

التلاوة والمخاطب وتقلب سجود القلب

تتم الصفحة شعر الأنوار السابق، ثم تربط البقاء في داري السعادة والشقاء بموافقة صفة التالي لما يتلوه، وبتمييز المخاطب من السامع. وتفرق جنة الأعمال من جنة الاختصاص قبل مثال الطعام والعقائد. وفي سجود القلب يناقش المؤلف خبر سهل وتقلب القلب بتجليات الأسماء، ثم يفصل الكلام الحادث والقديم بحسب جهة النسبة والكتابة والتلاوة. وتنتقل الخاتمة إلى العماء والمعية ووجوه التجلي قبل بدء كلام عن الخنثى والبرزخ. هذه وحدات استعادة داخل 559؛ يحفظ شاهد الرقم 37 و< كما هو، ولا يجعل المثال الجسدي الذي يبدأ آخر الصفحة تقريرا طبيا أو معيارا لكرامة إنسان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التلاوة وصف المخاطب لا مجرد لفظه

سؤال القراءة

كيف يفرق النص بين جنة العمل وجنة الاختصاص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة