الباب 559 · وحدة تحريرية 172 من 569
ومن ذلك التلفيق من التحقيق
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 364 المطبوعة · معرّف القارئ 2388
النهاية: ج 4 · ص 365 المطبوعة · معرّف القارئ 2389
إحالة المتن: الباب 172 (172)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك التلفيق من التحقيق من الباب 172 التلفيق ضم عين إلى عين لإيجاد صورة في الكون لو لا ما لفق الأركان ما ظهر المعدن والنبات والحيوان ثم ضم الرحمن الحق إلى الحيوانية النطق فكان منه الإنسان الكامل منه والناقص الإنسان الحيوان وهذا من تلفيق الرحمن فأقامه إمامه وأعطاه الخلافة والإمامة وصيره الحبر والعلامة خص الأسماء وأنزله إلى الأرض من السماء وقد
كان أنبته من الأرض نباتا وجعل من نشأته أحياء وأمواتا فما أحس منه فهو الحي وما لم يحس منه فهو الميت وهذا نعت هذا البيت عمره بالقوى وأسكنه العقل والهوى ثم قال له لا تَتَّبِعِ الْهَوى فهوى وعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وهَدى وما تركه سدى فأغاظ الله به الأعداء وأفرح به الملائكة الأوداء فتلقى من ربه الكلمات وكانت له من أعظم الهبات فتحقق بحقائق المحبة ورجع إلى ما كان عليه من المنزلة والقربة وهذا حكم سار في الذرية أعطته هذه البنية فما ثم إلا من هم ولم وإن كان الموجود الأتم فاعلم إن كنت تعلم
[الحكمة نعمة]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.