الباب 559 · وحدة تحريرية 121 من 569
ومن ذلك وقوف التائه مع التافه
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 350 المطبوعة · معرّف القارئ 2374
النهاية: ج 4 · ص 351 المطبوعة · معرّف القارئ 2375
إحالة المتن: الباب 121 (الأحد والعشرين ومائة)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك وقوف التائه مع التافه من الباب الأحد والعشرين ومائة مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وكل ما فيها أبناء سبيل فما من قبيل
ولا جيل إلا وهو مملوك للقطمير والنقير والفتيل فالكل تائه ولهذا قنعوا بالتافه فمنهم الشكور والكفور ومنهم الراغب والزاهد ومنهم المعترف والمعاند الجاحد لم يحصل له أمان الغرفة إلا من قنع في شربه بالغرفة فمن اغترف نال الدرجات ومن شرب ليرتوي عمر الدركات فما ارتوى من شرب وروى من اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ وطرب مع أن القرائن أَقْوَمُ قِيلًا وهو الحاوي على كل شيء أوتيناه وأهدى سبيلا وما أوتينا من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا لما جرى نهر البلوى بين العدوتين الدنيا والقصوى وكان الاضطرار وقع الابتلاء والاختبار لما كان الظماء اختبر الإنسان بالماء ومن الماء جعل الله كل شيء حي في ظلمة ونور وفي والحياة نعيم في الحديث والقديم فمن أهل العدوة الدنيا من لا يموت ولا يحيى ومن أهل القصوى من كانت نجاته في الدعوى التافه والعظيم سيان في النعيم ليس في الكثرة زيادة إلا في عالم الشهادة وأما في
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.