مدخل مفهومي
تقسيم الرحمة إلى ثلاثة أوجه
تقسم صورة عبد الرحمن الرحمة إلى ذاتية ومكتوبة وامتنانية، وتوصل بعض الرحمة المخلوقة بما يقرره المؤلف من الأصل الذاتي، وتفرق مجال مشاهدتها واتساعها. ليس التقسيم عددا لثلاث صور…
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
تقسم صورة عبد الرحمن الرحمة إلى ذاتية ومكتوبة وامتنانية، وتوصل بعض الرحمة المخلوقة بما يقرره المؤلف من الأصل الذاتي، وتفرق مجال مشاهدتها واتساعها. ليس التقسيم عددا لثلاث صور بشرية أو زيادة على ركعات الرجال، بل ثلاث جهات لمعنى يربطه بالصورة الرابعة. ويصرح بأن هذا مما يراه كشفا غريبا، فلا يقدم بوصفه إجماعا لغويا أو عقديا. ثم تعرض صورة عبد الرحيم أثر الرحمة المؤلمة حين لا يملك الراحم إنفاذها، فتختلف الرحمة من حيث قيامها ومن حيث قدرتها على الإيصال. لا يستنتج من ألم المتعاطف إذن في إيلام غيره أو صحة مثال طبي قديم؛ فالمقصود إبقاء جهة الفاعل والمتلقي والمانع متميزة. ويتيح التفريق قراءة الدعوى المآلية دون اختزالها إلى نفي كل ألم أو إثبات راحة عاجلة لكل من وصف نفسه بالرحمة. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1952 (ج 3، ص 496)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1953 (ج 3، ص 497)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «تقسيم الرحمة إلى ثلاثة أوجه»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=three-mercies-sources-scope