مدخل مفهومي
الاشتراك في الصفات وتباين الذوات
يستدل المؤلف على اختلاف الذوات من إمكان المشاركة في الوصف، ويستعمل الضمير حدا ضد محو العبد.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
يرد في التحلية أن المشاركة في الصفات دليل على تباين الذوات، مع الاستشهاد بوصف الرسول بالرأفة والرحمة ووصف الحق بهما. ولا يجعل المؤلف اتحاد اللفظ وحده اتحادا في العين. وقد مهد لذلك في التفصيل في الإجمال حين استدل بعودة ضمير العبد في خبر السمع على ثبوت عينه، وصرح برفض الاتحاد، ثم ميز وصف القائلين بالحلول من غيره. لا يصح حجب هذه العبارات لأن النص نفسه يستعمل لغة الوحدة والظهور في مواضع أخرى، كما لا يصح جعلها وحدها نفيا لكل تلك اللغة. الفروق جزء من جهازه في تعدد الجهات والنسب: اسم مشترك، وحكم صفة، وعين يعود إليها الضمير، وذوات تتباين. وينتهي هذا إلى واجب تحريري في عرض مذهبه، وهو ذكر لفظ الإثبات والقيد معا حين يبدوان متوترين. لا يستخرج المفهوم تصنيفا عقديا لأشخاص معاصرين أو حكما عليهم، بل يوضح أن شرح الاصطلاح يتطلب فحص الحجة القريبة بدلا من تعميم شعار مأخوذ من موضع بعيد في الكتاب.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2396 (ج 4، ص 372)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2397 (ج 4، ص 373)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الاشتراك في الصفات وتباين الذوات»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=shared-attributes-distinct-entities