ألم الرحمة عند عجز إنفاذها
في عبد الرحيم يفرق المؤلف الراحم والمرحوم وقدرة إظهار الأثر قبل أمثلته الطبية والكشفية.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
فما كل رحمة تكون نعيما إلا إذا كان الراحم قادرا على تنفيذها فللرحمة تجل في صورة العذاب في حق الراحم الذي نفيت عنه الاقتدار ولها تجل في صورة النعيم في حق الراحم والمرحوم إذا كانت في قادر على تنفيذها فقد قلبت الصورتين المتقابلتين وهذا من أعجب الأمور إن الرحمة تنتج ألما وعذابا فلو لم تقم الرحمة به لم يتصف بالألم
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1953 (ج 3، ص 497)
fm-p1497مقتطف من معرّف القارئ 1953 (ج 3، ص 497)؛ يبدأ «فما كل رحمة تكون نعيما إلا إذا كان الراحم قادرا » وينتهي « ألما وعذابا فلو لم تقم الرحمة به لم يتصف بالألم».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1953 (ج 3، ص 497)، مقطع «ألم الرحمة عند عجز إنفاذها»، مرجع الموقع fm-p1497، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p1497
في عبد الرحيم يفرق المؤلف الراحم والمرحوم وقدرة إظهار الأثر قبل أمثلته الطبية والكشفية.
اقرأ المادة