دليل باب
الباب السابع والستون: الشهادتان والعلم والإيمان
يفرق جهات العلم بالوحدانية والتصديق بالرسالة والقول امتثالا، ويحلل النفي والإثبات ويختم بقيود الاتباع والسنة.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
العلم والخبر والقول المأمور
يبدأ الباب داخل325، ويستدل بوصف أولي العلم في آية الشهادة على فرق بين العلم النظري أو الضروري وبين التصديق بالخبر. وتفصل326 أهل الفترة في تصنيفه، ثم تشرح كيف يكون التلفظ طاعة بأمر الرسول عند من كان يعلم المضمون قبله. لا يساوي ترتيب هذه الجهات بين فقد العلم وفقد الإيمان في كل حال، ولا يحول تصنيف المؤلف إلى حكم على أشخاص بعينهم خارج بحثه.
الخبر الموافق وحد اليقين والظاهر
يذكر326 تقديرات الأفلاك والخط في تصوره، لكن327 تقيد يقين الناظر باحتمال فوات دقيقة منه أو ممن اعتمد عليهم. ولا تكفي إصابة الواقع لإلغاء هذا الاحتمال. ويحدد مجال المقارنة بالمقلدين دون مقام الرسل وأولياء الله في عرضه. ثم يفرق حكم الدنيا بظاهر الشهادة من حساب السرائر، مع حفظ حقوق الآخرين. ويختم بمثال أركان الإسلام في هيئة ملك وبناء، وهو تصوير اعتباري يجمع وظائف العبادات.
ما ينفيه القول وما يثبته
تحلل328 نفي النسبة الخاطئة للألوهية وإثبات انفراد الله بها في نفس المخاطب، دون إنشاء الوصف بالقول. ويربط المؤلف قصد العبادة بمرتبة الألوهية مع تصريحه بالمؤاخذة على خطأ النسبة، فلا ينتزع من العبارة نفي الفروق والمسؤولية. ويعدد ست جهات لقول الكلمة، يتم آخرها في329. ويساعد فصل مقام الذات عن النسبة، ومضمون العلم عن جهة التلفظ، على تتبع تعدد عباراته دون حملها على معنى واحد في كل موضع.
الاسم الجامع وحد السنة الحسنة
تروي329 حوارين في الذكر بالاسم الجامع، ثم تقرن شهادة الرسالة بالتوحيد الشرعي وتفرق أوصافه عن حاصل النظر المجرد. وفي الخاتمة يجيز في عرضه السنة الحسنة بشرط ألا تنسخ حكما ثابتا، ويرفض إنشاء أمر بلا أصل شرعي؛ فتحفظ هاتان العبارتان عند تلخيص موقفه. ينتهي الباب والجزء الثلاثون قبل عنوان الطهارة داخل329. ومن المفيد إعداد جدول للمقطع وطريق العلم والمتكلم وحكم القول، ليظهر أين ينتقل النص من البرهان إلى الخبر ومن التقرير إلى الحكاية أو الاعتبار. وفي حكاية الذكر ينقل تعليل كل شيخ بصوته، فلا يصبح اختيار أحدهما حكما وحيدا يلغي صيغة الشهادة التي ظل الباب يشرحها. وكذلك يبقى تحليل الاسم الجامع وتمييزه من سائر الأسماء مرتبطا بالسؤال الذي افتتح به الحوار، لا تعريفا معجميا منفصلا عن المقام.
مرجع بداية الباب · 67
فى معرفة لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه وهو الإيمان
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0258 · الباب 67
العلم والخبر في معنى الشهادة
فإن شهادته بالتوحيد لنفسه ما هي عن خبر فيكون إيمانا ولهذا الشاهد فيما يشهد به لا يكون إلا عن علم وإلا فلا تصح شهادته
fm-p0259 · الباب 67
العلم بالمضمون والأمر باللفظ
فلما سمع من الرسول الأمر بالتلفظ به وأن ذلك ليس من مدلول دليل العلم بتوحيد الله تلفظ به هذا العالم الموحد إيمانا وتصديقا بهذا الرسول
fm-p0260 · الباب 67
الإصابة لا تكفي ليقين الناظر
فما يصح أن يكون مع الإنصاف على يقين من نفسه أنه ما فاتته دقيقة في نظره ولا فات لمن مهد له السبيل قبله من غير نبي يخبر عن الله
fm-p0261 · الباب 67
الإثبات لا ينشئ الوصف
فلم تثبت نسبة الألوهة لله بإثبات المثبت لأنه سبحانه إله لنفسه فأثبت المثبت بقوله إلا الله هذا الأمر في نفس من لم يكن يعتقد انفراده سبحانه بهذا الوصف
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 325 (معرّف الموقع 325)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 326 (معرّف الموقع 326)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 327 (معرّف الموقع 327)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 328 (معرّف الموقع 328)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 329 (معرّف الموقع 329)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب السابع والستون: الشهادتان والعلم والإيمان»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-067