من يذكر الله قد يرجو مذكره
من القيام يكون الذكر أو جنب
أو القعود فإن الله يذكره
في كل حال بلا كد ولا نصب
هذي الحياة التي ترجى النعيم بها
في حال جد يكون الذكر أو لغب
إن الذي يذكر الرحمن جاء بما
يكون فيه جلاء الشك والريب
فالله يعصم قلبي من غوائله
فإنها قد تؤدينا إلى العطب