إذا دل أمر الله في كل حالة
على العزة العظمى فما ينفع الجحد
وجاء كتاب الله يخبر انه
من الله تحقيقا فذلكم القصد
ولله عين الأمر من قبل إذ أتى
إلي بما يجريه فيه ومن بعد
فسبحان من حيي الفؤاد بذكره
فكان له الشكر المنزه والحمد
إذا كان عبدي هكذا كنت عينه
وإن لم يكن فالعبد عبدك يا عبد