Arapça kaynak metin · Konya sayfa eşleştirmesi yaklaşıktır; yazma görselini kontrol edin.
منه وبين ما يكون من عنده يقول تعالى في حق طائفة مخصوصة والله خَيْرٌ وأَبْقى ببنية المفاضلة ولا مناسبة وقال في حق طائفة أخرى معينة صفتها وم عِنْدَ الله خَيْرٌ وأَبْقى فما هو عنده ما هو عين ما هو منه ولا عين هويته فبين الطائفتين ما بين المنزلتين كما قيل لواحد ما تركت لأهلك قال الله ورسوله وقيل للآخر فقال نصف مالي فقال بينكما ما بين كلمتيكما يعني في المنزلة فإذا أخذ العبد من كل ما سواه جعله في الله خير وأبقى وإذا أخذه من وجه من العالم يقتضي الحجاب والبعد والذم جعله فيما عند الله خير وأبقى فميز المراتب ثم إنه سبحانه عرفنا بأهل الأدب ومنزلهم من العلم به فقال عن إبراهيم خليله أنه قال الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ والَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ ولم يقل يجوعني وإِذا مَرِضْتُ ولم يقل أمرضني فَهُوَ يَشْفِينِ فأضاف الشفاء إليه والمرض لنفسه وإن كان الكل من عنده ولكنه تعالى هو أدب رسله إذ كان [الصفحة 205 من طبعة القاهرة] المرض لا تقبله النفوس بخلاف الموت فإن الفضلاء من العقلاء العارفين يطلبون الموت للتخلص من هذا الحبس وتطلبه الأنبياء للقاء الله الذي يتضمنه وكذلك أهل الله
Fütûhât-ı Mekkiyye · Konya yazması
Yazma cildi 3 · Sayfa 178
Bu Arapça dijital metin, Konya yazmasının sayfalarına yaklaşık olarak dağıtılmıştır. Yazmadaki her kelimenin doğrulanmış bir çevriyazısı değildir.
Arapça kaynak bağlantısı, basılı cilt ve sayfa bilgisine göre eşleştirilir.
İbnü’l-Arabî, Fütûhât-ı Mekkiyye, Konya yazması, Yazma cildi 3 · Sayfa 178, https://www.futmak.com/turkce/konya/pages.php?id=820