Arapça kaynak metin · Konya sayfa eşleştirmesi yaklaşıktır; yazma görselini kontrol edin.
يكون موجودا وما هو ذلك العلم هل هو ذات العالم أو أمر زائد في ذلك خلاف بين النظار في علم الحق سبحانه ومعلوم أن علم الله متعلق بما لا يتناهى فبطل أن يكون لكل معلوم علم وسواء زعمت أن العلم عين ذات العالم أو صفة زائدة على ذاته إلا أن تكون ممن يقول في الصفات إنها نسب وإن كنت ممن يقول إن العلم نسبة خاصة فالنسب لا تتصف بالوجود نعم ولا بالعدم كالأحوال فيمكن على هذا أن يكون لكل معلوم علم وقد علمنا إن المعلومات لا تتناهى فالنسب لا تتناهى ول يلزم من ذلك محال كحدوث التعلقات عند ابن الخطيب والاسترسال عند إمام الحرمين وبعد أن فهمت ما قررناه في هذه المسألة فقل بعد ذلك ما شئت من نسبة الكثرة للعلم والقلة فما وصف الله العلم بالقلة إلا العلم الذي أعطى الله عباده وهو قوله وما أُوتِيتُمْ أي أعطيتم فجعله هبة وقال في حق عبده خضر وعَلَّمْناهُ من لَدُنَّا عِلْماً وقال علم القرآن فهذا كله يدلك على أنه نسبة لأن الواحد في ذاته لا يتصف بالقلة ولا بالكثرة لأنه لا يتعدد وبهذا نقول إن الواحد ليس بعدد وإن كان العدد منه ينش لا ترى أن العالم وإن استند
Fütûhât-ı Mekkiyye · Konya yazması
Yazma cildi 4 · Sayfa 68
Bu Arapça dijital metin, Konya yazmasının sayfalarına yaklaşık olarak dağıtılmıştır. Yazmadaki her kelimenin doğrulanmış bir çevriyazısı değildir.
Arapça kaynak bağlantısı, basılı cilt ve sayfa bilgisine göre eşleştirilir.
İbnü’l-Arabî, Fütûhât-ı Mekkiyye, Konya yazması, Yazma cildi 4 · Sayfa 68, https://www.futmak.com/turkce/konya/pages.php?id=1026