إن لله حكمة أخفاها
في وجودي فليس عين تراها
خلق الجسم دار لهو وأنس
فبناها وجوده سواها
ثم لما تعدلت واستقامت
جاء روح من عنده أحياها
ثم لما تحقق الحق علما
حبه وانقياده لهواها
قال للموت خذ إليك عبيدي
فدعاه له بما أخلاها
وتجلى له فقال إلهي
أين أنسي فقال ما تنساها
كيف أنسي دارا جعلت قواها
من قواكم فهي التي لا تضاهي