علم التوالج علم الفكر يصحبه
علم النتائج فانسبه إلى النظر
هي الأدلة إن حققت صورتها
مثل الدلالة في الأنثى مع الذكر
على الذي أوقف الإيجاد أجمعه
على حقيقة كن في عالم الصور
والواو لو لا سكون النون أظهرها
في العين قائمة تمشي على قدر
فاعلم بأن وجود الكون في فلك
وفي توجهه في جوهر البشر