الملك لو لا وجود الملك ما عرفا
ولم تكن صفة مما به وصفا
فدورة الملك برهان عليه لذا
قد التقت طرفاها هكذا كشفا
فكان آخرها كمثل أولها
وكان أولها عن سابق سلفا
وعند ما كملت بالختم قام بها
مليكها سيد الله معترفا
أعطاه خالقه فضلا معارفها
وما يكون وما قد كان وانصرفا