ومن ذلك سر اجتناب الشبهة في كل وجهه من الباب 88 حقيقة الشبهة أن يكون لها إلى كل وجه وجهة والشيء لا يزول عن حقيقته ولا يعدل عن طريقته لأنه لو زال عن حقيقته لزال العلم وطمس عين الفهم وبطل الحكم وزالت الثقة بالمقة المتشابه محكم لمن علم فحكم من أشبهك فقد أشبهته ومن باهتك فقد بهته لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فما ثم شبهة أنت وغيرك متواليها العالم شبهة بالتخلي ولهذا أشبهته في التجلي أ لا ترى اختلاف الصور عليه عند النظر
إليه لا بل هو يختلف على الصور وهو العلي عن الغير الكل عين واحدة فلا اختلاف وما ثم عدد فيكون الائتلاف فحقيقة الشبه في الشبه