ومن ذلك سر القليل والكثير في التيسير والتعسير من الباب 46 من تعبدته الإضافات فهو صاحب آفات من كان ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً وقد كان الرطب بلحا وبسرا مرقوم في الكتاب كَثِيرٌ من النَّاسِ سجد وكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وما أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا مع كونه أَقْوَمُ قِيلًا ... واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ... بُكْرَةً وأَصِيلًا وقُمِ اللَّيْلَ ف إِنَّ لَكَ في النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا إخراج ما في اليد هو الكثير وإن قل فاعرف معنى الكثر والقل سبق درهم ألفا لكونه ما وجد ألفا
متن اصلی عربی
کتابخانه منابع عربی
اسرار ابواب فتوحات
[سر القليل والكثير في التيسير والتعسير]